الفيروز آبادي

20

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وأمّا كون الأفعال مشتقّة من الأسماء المشتقة فلم يذهب إليه ذاهب . والتشبيه باستنوق واستحجر أيضا محلّ نظر . وذلك أنّ النّاقة والحجر ليسا من المشتقّات التي يمكن أخذ الأفعال من أصولها بخلاف الإله . ولهذا الاسم خصائص « 1 » كثيرة : 1 - أنّه يقوم مقام جملة أسماء الحقّ - تعالى - وصفاته . 2 - أنّ جملة الأسماء في المعنى راجعة إليه . 3 - تغليظ لامه كما سبق . 4 - الابتداء به « 2 » في جميع الأمور بمثل قولك : بسم اللّه . 5 - ختم المناشير « 3 » والتواقيع في قولك : حسبي اللّه . 6 - ختم الأمور والأحوال به ( وَآخِرُ « 4 » دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ) . 7 - تعليق توحيد الحقّ - تعالى - به في قول « 5 » لا إله إلا اللّه . 8 - تأكيد رسالة الرّسول به في قولك : محمّد رسول اللّه . 9 - تزيين حجّ الحجّاج به في قولهم : لبّيك اللهم لبّيك . 10 - انتظام « 6 » غزو الغزاة به في قولك : اللّه أكبر اللّه أكبر . 11 - افتتاح الصّلاة واختتامها به في قولك : اللّه أكبر ، وآخرا : ورحمة اللّه .

--> ( 1 ) ا : « خصال » ( 2 ) ا ، ب : « الابتدائية » وهو تحريف ( 3 ) ا ، ب « المباشير » . . والمنشور ما كان غير مختوم من كتب السلطان ، كما في القاموس ( 4 ) الآية 10 سورة يونس ( 5 ) ب : « قوله » ( 6 ) ا ، ب : « انظام »